Ads

جاري التحميل ...

التعليقات

أنظمة تشغيل [vcover]

إتصل بنا



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

أرشيف المدونة

Follow Us on Facebook

Ads

المشاركات الشائعة

Follow us on FaceBook

قناتنا على اليوتيوب

Popular Posts

جميع الحقوق محفوظة

day new :: يوم جديد

2016

Leave a Comment
يُعد السرطان أحد أكثر الأمراض المنتشرة في العالم، إذ يصيب نحو 14 مليون شخص حول العالم كل عام. وتتنوع تقنيات علاج المرض الخبيث بين العلاج الكيماوى والإشعاعى والجراحات المتخصصة، إلا أن العلاجات الدوائية في الغالب ما تكون هي الخاسرة بسبب مشكلة التمييز؛ فالأدوية التي يتناولها المرضى تُصيب الخلايا السليمة والسرطانية على السواء،وتُسبب مجموعة من الأثار الجانبية شديدة الوطأة، وربما تترك الخلايا السرطانية من دون تأثير.
وبحسب تقرير نشرته مجلة العلوم الأمريكية، يتلقى السرطان مُساعدة من الجهاز المناعى للجسم، إذ تُهاجم الأجهزة المناعية العلاجات المضادة للسرطان بسبب عدم قدرة الجهاز المناعى على التفرقة بين البكتيريا الضارة وتلك الأدوية، ما قد يُبطل مفعول الدواء، ويجعله يفقد قدرته على اختراق الأورام بالكامل.
الآن؛ وبفضل التطورات الجديدة في طب النانو، وابتكار الوسائل الهندسية الحديثة، يُحاول العلماء التوصل إلى ناقلات أدوية فريدة، يُمكنها حمل العلاج الكيماوى عبر الجسم، وصولاً إلى أماكن الورم، وحقن المواد الفعالة داخل الأورام ذاتها.
مجموعة من المهندسين من جامعة طوكيو اليابانية تمكنوا من ابتكار كبسولات نانونية يبلغ قطرها 10 أجزاء من المليون من المتر، يُمكنها بسهولة الإفلات من الأجهزة المناعية، والوصول إلى الأورام والإنزلاق داخلها وبث المواد الفعالة لتدمير الورم، وتجنب الخلايا السوية، ما يجعل تلك الأدوية فعالة بحق، ودون آثار جانبية مُدمرة.
الكبسولات النانوية التي تنقل تلك الأدوية تستخدم الآن بالفعل عند مرضى سرطان الثدى أو البنكرياس، إلا أن التقنية الجديدة سوف يتم تفعيلها في جميع أنواع السرطان، ما يفتح باب الأمل أمام المرضى التي تستعصى حالاتهم على الشفاء.

تحيات مدونة "نجوم الثانوي"

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Blogger Templates By Templatezy & Copy Blogger Themes